الشيخ الصدوق ( مترجم : سيد محمد الحسنى )

3

الإعتقادات في دين الإمامية ( فارسى )

اول ما خلق اللَّه نورى ؛ كعبه اهل صفا ؛ و قبلهء اصحاب وفا ، سيد الكونين ابى القاسم محمّد مصطفى و بر آل اطهارش كه ارواح لاهوتيه در هياكل ناسوتند ؛ و ولات ولايات عوالم ملك و ملكوت ؛ بخلافت حى لا يموت ؛ اعنى ائمه دين ؛ و هاديان شاهراه يقين ؛ صلى اللَّه عليهم اجمعين ؛ و رزقنا شفاعتهم آمين . اما بعد چون همهء همت همايون ، بندگان سلطنت بنيان ؛ نواب مالك رقاب ، افخم اعظم ؛ درة التاج دولت فيض منتظم ، شاهباز اوج برترى آفتاب برج بلند اخترى ؛ شهسوار مضمار ظفر ، كلاه‌دار خسروانى مغفر ، نيروى بازوى زبردستى ، ابروى سيماى يزدان‌پرستى ، تاجدار كشور عدل و داد ، امانى و امان عباد و بلاد ، ملك ملائك جنود ؛ والى ولايت احسان وجود ، مشيد قوائم دولت بقواعد انصاف ، و مسخر ممالك قلوب باستيلاى الطاف ، از قاف تا قاف ، آنكه از شميم نسيم لطف عميمش بهار تمنا شكفته و در نعيم مقيم فضل عظيمش غبار كدورات روزگار از ساحت خاطرها رفته ، دوستش را همه دوستى بخويش است وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « 1 » و دشمنش را هر چه دشمنى با جان بدانديش ، وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 2 » بخت همايونش ، چون دست دعا گويان دولت روزافزونش بلند ، و شعلهء تيغ آبگونش ؛ با سر گردنكشان بخت‌نگونش معاينه آتش و سپند ، نواظر نجوم رصد بند ثوابت عزمات او است ، و ثواقب رجوم كمين‌گشاى مراصد نقمات او ، با مهابتش زهرهء دريا آب است و باصلابتش كوه خارا تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ « 3 » ، در عرصهء كارزارش شير فلك با روباه همشير است ، و در ورطهء گيرودارش خروش نفير : ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ

--> ( 1 ) سوره انعام آيه 127 ( 2 ) سوره بقره آيه 54 ( 3 ) سوره نمل آيه 88